اليوم الدولي للغة الأم
جاءت فكرة الاحتفال باليوم الدولي للغة الأم بناءً على مبادرة طرحتها بنغلاديش، واعتمدها المؤتمر العام لليونسكو في عام 1999، وبدأ العالم يحتفل بهذا اليوم منذ عام 2000.
تؤمن اليونسكو بأهمية التنوع الثقافي واللغوي في بناء المجتمعات المستدامة، وتعمل اليونسكو في إطار ولايتها المعنية بالسلام على الحفاظ على الاختلافات بين الثقافات واللغات التي تدعم التسامح واحترام الآخرين.
توجد المجتمعات المتعددة اللغات والمتعددة الثقافات من خلال لغاتها التي تنقل على الدوام معارفها وثقافاتها التقليدية وتحفظها.
يتعرض التنوع اللغوي إلى تهديد متزايد مع اختفاء المزيد من اللغات.
إنَّ 40 في المائة من سكان العالم لا يتلقون التعليم بلغة يتحدثونها أو يفهمونها، وعلى الرغم من ذلك، حدث تقدم في التعليم المتعدد اللغات الذي يزداد إدراك أهميته، خصوصاً في مرحلة التعليم المبكر، وهناك المزيد من الالتزام بتطويره في الحياة العامة.
العلم بين: فالتعليم باللغة الأم عامل أساسي للنجاح المدرسي. إذ يعزز اللغة الأم احترام الذات، وتثير فضول الأطفال منذ نعوم أظافرهم، وتسهل تنمية القدرات المعرفية. [...] وتهتف مناصرة التعددية اللغوية في المدارس أيضاً إلى صون تعدد اللغات والنهوض بها، ولا سيما بالنسبة للغات التي أوشك المتحدثون بها على الاندثار.

فعاليات عام 2026
تركِّز فعاليات اليوم الدولي للغة الأم لهذا العام على دور الشباب في رسم ملامح مستقبل التعليم المتعدد اللغات، إذ يؤكد شعار "آراء الشباب بشأن التعليم المتعدد اللغات" أنَّ اللغة ليست مجرد وسيلة للتواصل، بل هي ذات دور أساسي في تشكيل الهوية والتعلم والرفاه والمشاركة في المجتمع. ويشدِّد احتفال هذا العام على أهمية اعتراف النُظم التعليمية وتقديرها للغة كل دارس دعماً للإدماج ولنتائج التعلم.
دُعيت المدارس من مختلف أنحاء العالم إلى المشاركة في فعالية حرم اليونسكو المدرسي التي أُقيمت عبر الإنترنت في 13 شباط/فبراير تمهيداً لليوم الدولي للغة الأم. وأفسحت هذه الفعالية مجال المشاركة أمام الطلاب الذين تتراوح أعمارهم بين 13 و18 عاماً، حيث تمكنوا عبر الدردشة من مناقشة خبراء دوليين والتحدث مع أقرانهم من جميع المناطق. وشارك الشباب خبراتهم وحددوا إجراءات ملموسة من شأنها تعزيز التنوع اللغوي في مدارسهم ومجتمعاتهم المحلية.
Many languages, one future: Youth voices on multilingual education – UNESCO Campus
UNESCO is advancing multilingual education by placing youth voices at the centre of the conversation.
Through the UNESCO Campus “Many languages, one future: Youth voices on multilingual education”, students from around the world engaged directly with experts and partners to share why learning in a language learners understand is essential for inclusion, equity and quality education.
By convening young people, educators and international partners, UNESCO continues to promote policies and practices that ensure education systems reflect the linguistic realities of the communities they serve.


