close
انتقل إلى المحتوى

ذو الفقار علي بوتو

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
ذو الفقار علي بوتو
(بالأردية: ذُوالفِقار عَلی بُھٹّو)، و(بالسندية: ذوالفقار علي ڀٽو تعديل قيمة خاصية (P1559) في ويكي بيانات
BERJAYA
مناصب   تعديل قيمة خاصية (P39) في ويكي بيانات
وزير الداخلية
13 يناير 1977  – 28 مارس 1977 
BERJAYAرئيس وزراء باكستان
14 أغسطس 1973  – 5 يوليو 1977 
BERJAYAرئيس المجلس الوطني الباكستاني
14 أبريل 1972  – 15 أغسطس 1972 
BERJAYA 
وزير الداخلية
24 ديسمبر 1971  – 1 مايو 1972 
وزير الدفاع
24 ديسمبر 1971  – 5 يوليو 1977 
الوزير الاتحادي للشؤون الخارجية
20 ديسمبر 1971  – 28 مارس 1977 
BERJAYAرئيس باكستان
20 ديسمبر 1971  – 13 أغسطس 1973 
الوزير الاتحادي للشؤون الخارجية
15 يونيو 1963  – 31 أغسطس 1966 
الوزير الاتحادي للشؤون الخارجية
24 يناير 1963  – 30 يونيو 1966 
معلومات شخصية
الميلاد 5 يناير 1928 [1][2]  تعديل قيمة خاصية (P569) في ويكي بيانات
لاركانا  تعديل قيمة خاصية (P19) في ويكي بيانات
الوفاة 4 أبريل 1979 (51 سنة) [1][2]  تعديل قيمة خاصية (P570) في ويكي بيانات
راولبندي  تعديل قيمة خاصية (P20) في ويكي بيانات
سبب الوفاة شنق  تعديل قيمة خاصية (P509) في ويكي بيانات
مكان الدفن ضريح عائلة بوتو  تعديل قيمة خاصية (P119) في ويكي بيانات
مواطنة BERJAYA باكستان
BERJAYA الراج البريطاني تعديل قيمة خاصية (P27) في ويكي بيانات
الديانة الإسلام، والشيعة  تعديل قيمة خاصية (P140) في ويكي بيانات
الزوجة نصرت بوتو  تعديل قيمة خاصية (P26) في ويكي بيانات
الأولاد بينظير بوتو
مرتضى بوتو
سانام بوتو  [لغات أخرى]
شاهنواز بوتو  تعديل قيمة خاصية (P40) في ويكي بيانات
الأب شاه نواز بوتو  تعديل قيمة خاصية (P22) في ويكي بيانات
عائلة عائلة بوتو  تعديل قيمة خاصية (P53) في ويكي بيانات
الحياة العملية
المدرسة الأم
المهنة سياسي، ودبلوماسي، ومحام  تعديل قيمة خاصية (P106) في ويكي بيانات
الحزب حزب الشعب الباكستاني  تعديل قيمة خاصية (P102) في ويكي بيانات
اللغة الأم الأردية  تعديل قيمة خاصية (P103) في ويكي بيانات
اللغات الأردية، والإنجليزية  تعديل قيمة خاصية (P1412) في ويكي بيانات
التيار شعبوية، وقومية باكستانية، وديمقراطية إسلامية  تعديل قيمة خاصية (P135) في ويكي بيانات
تهم
التهم قتل عمد  تعديل قيمة خاصية (P1399) في ويكي بيانات
المواقع

ذو الفقار علي بوتو (5 يناير 1928 – 4 أبريل 1979)،[3] هو محامي وسياسي ورجل دولة باكستاني، شغل منصب الرئيس الرابع لباكستان من عام 1971 إلى عام 1973، ولاحقاً منصب رئيس الوزراء التاسع لباكستان من عام 1973 حتى الإطاحة به في عام 1977. كما كان مؤسس وأول رئيس لحزب الشعب الباكستاني من عام 1967 حتى إعدامه في عام 1979.

وُلد بوتو في السند وتلقى تعليمه في جامعة جنوب كاليفورنيا، وجامعة كاليفورنيا في بيركلي، وجامعة أكسفورد، وتدرب كمحامٍ في جمعية لينكولنز إن قبل دخوله معترك السياسة. كان عضواً في مجلس الوزراء خلال فترة ولاية الرئيس إسكندر ميرزا، حيث تولى وزارات مختلفة أثناء الحكم العسكري للرئيس أيوب خان منذ عام 1958. أصبح بوتو وزيراً للخارجية في عام 1963، داعياً إلى عملية جبرلتار[الإنجليزية] في كشمير، مما أدى إلى اندلاع حرب عام 1965 مع الهند. أُقيل من الحكومة عقب إعلان طشقند. أسس بوتو حزب الشعب الباكستاني في عام 1967، مركزاً على أجندة يسارية واشتراكية، وخاض الانتخابات العامة لعام 1970، حيث برز كرئيس لأكبر حزب سياسي في باكستان الغربية مع فوز ساحق في البنجاب والسند. لم تتوصل رابطة عوامي (التي فازت فوزاً ساحقاً في باكستان الشرقية) وحزب الشعب الباكستاني إلى اتفاق على انتقال السلطة، مما أدى إلى اضطرابات مدنية في الشرق — تفاقمت بسبب العمل العسكري في ظل الحكومة العسكرية ليحيى خان — تلتها حرب أهلية وحرب مع الهند، نتج عنها إنشاء بنغلاديش. استقال يحيى وسط تمرد عسكري ضده بعد خسارة باكستان في الشرق، فتولى بوتو الرئاسة في ديسمبر 1971، وفرض حكم الطوارئ وضمن وقف إطلاق النار على الجبهة الغربية.

ضمن بوتو إطلاق سراح 93,000 من أسرى الحرب من خلال اتفاقية دلهي[الإنجليزية]، وهي اتفاقية ثلاثية وُقعت بين الهند وباكستان وبنغلاديش في 28 أغسطس 1973، وصُدّق عليها فقط من قبل الهند وباكستان. كما استعاد خمسة آلاف ميل مربع (13,000 كم2) من الأراضي التي كانت تسيطر عليها الهند من خلال اتفاقية سيملا التي وُقعت بين الهند وباكستان في يوليو 1972. عزز الروابط الدبلوماسية مع الدول الإسلامية الأخرى، وكذلك مع الصين؛ واعترف ببنغلاديش في عام 1974 أثناء استضافته للقمة الإسلامية التاريخية في لاهور — التي حضرها قادة من 37 دولة إسلامية — مما شكل أكبر تجمع لكبار القادة المسلمين في التاريخ الحديث. وبعد إعلان حالة الطوارئ في بلوشستان في عام 1973، أقال حكومة عطاء الله مينغل وفرض "حكم الحاكم"، وعين أكبر بوجتي حاكماً وأمر بعملية عسكرية لقمع التمرد في الإقليم. صاغت حكومة بوتو بالتعاون مع المعارضة البرلمانية دستور باكستان الحالي وأصدرته في عام 1973، بموافقة 97 بالمائة من البرلمان — مما أدى إلى إنهاء حكم الطوارئ واستعادة الديمقراطية البرلمانية في جميع أنحاء البلاد، مع تولي بوتو منصب رئيس الوزراء. استقدم عبد القدير خان، وعزز هيئة الطاقة الذرية الباكستانية[الإنجليزية]، وبدأ البرنامج النووي للبلاد الذي اعتبره "أولوية وطنية". كما قدم بوتو سياسة تأميم واسعة النطاق في ظل أجندته الاشتراكية.

BERJAYA
ذو الفقار علي بوتو

واجه حزب الشعب اتهامات بتزوير الأصوات من قبل التحالف الوطني الباكستاني وهو المعارضة الشعبوية على الرغم من فوزه في الانتخابات البرلمانية لعام 1977، مما أثار أعمال عنف في جميع أنحاء البلاد. توصلت حكومة بوتو إلى اتفاق مع المعارضة لإجراء انتخابات جديدة تحت إدارة انتقالية محايدة في أكتوبر من العام نفسه، إلا أن بوتو أُطيح به بعد يومين في انقلاب عسكري قاده قائد الجيش ضياء الحق في 5 يوليو 1977. وبعد محاكمته وإعدامه بشكل مثير للجدل في عام 1979، وُصفت محاكمته على نطاق واسع، في باكستان ودولياً، بأنها "قتل قضائي"، وأعلنت المحكمة العليا في باكستان لاحقاً أنها كانت "غير عادلة" في اعتراف منها بالخطأ، ومُنح بعد ذلك وسام نيشان باكستان من قبل حكومة باكستان بعد وفاته وهو أعلى وسام مدني في البلاد.

تظل تركة بوتو مثيرة للجدل، حيث يُشاد بها لأجندتها القومية والأممية العلمانية، بينما تُنتقد بسبب التحديات الاقتصادية والقمع السياسي وانتهاكات حقوق الإنسان. غالباً ما يُعد بوتو أحد أعظم قادة باكستان ويُشار إليه باسم قائد العوام ("زعيم الشعب"). اليوم، يُعترف ببوتو كشخصية بارزة في التاريخ الديمقراطي لباكستان ويستمر تقديره عبر الطيف السياسي في البلاد. ولا يزال حزبه، حزب الشعب الباكستاني، يمثل قوة سياسية كبيرة في باكستان، حيث شغلت ابنته بينظير بوتو منصب رئيس الوزراء مرتين، وأصبح صهره آصف علي زرداري رئيساً.

الميلاد والنشأة

[عدل]

ولد ذو الفقار علي بوتو عام 1928 في إقليم السند الذي أصبح تابعا لباكستان بعد عام 1947، لعائلة إقطاعية، وكان الولد الثاني للسيد شاه نواز بوتو، وله ابن آخر يكبره واسمه إسكندر ميرزا أحد الشخصيات الباكستانية المعروفة.

التعليم

[عدل]

تلقى بوتو تعليمه الأولي في المدرسة العليا لكاتدرائية بومباي (مومباي حاليا)، ثم سافر إلى الولايات المتحدة الأميركية لاستكمال دراسته العليا في مجال العلوم السياسية بجامعتي كاليفورنيا الجنوبية عام 1947 وبركلي عام 1949 ثم جامعة أكسفورد في بريطانيا التي نال منها شهادة في الحقوق.[4]

الحياة الاجتماعية

[عدل]

تزوج ذو الفقار مرتين، الأولى وهو في الثالثة عشرة من عمره من ابنة عمه وهي أميرة خاتون، فهب بوتو لإكمال تعليمه وهي رجعت إلى أهلها ولم ينجب منها. والثانية من نصرت إصفهاني، الإيرانية، عام 1951 وأنجب منها أربعة من الأولاد أكبرهم بينظير التي أصبحت أول رئيسة وزراء في باكستان عام 1988.[5]

التوجهات الفكرية

[عدل]

تأثر بوتو بشخصية مؤسس دولة باكستان الحديثة محمد علي جناح. وكان يؤمن بما أسماه الاشتراكية الإسلامية تارة والاشتراكية الديمقراطية تارة أخرى. وارتدى لباسا يشبه الزي الذي كان يرتديه القادة الاشتراكيون في الصين. ويعتبر مؤسسات المجتمع المدني صمام أمان بالنسبة للمجتمع الحر. ويدعو إلى سيطرة الدولة على المؤسسات الإنتاجية الحيوية حتى لا تشعر الطبقات الفقيرة بوطأة متطلبات التنمية.

تاريخه السياسي

[عدل]

اشتغل بوتو فور انتهائه من دراساته بالخارج في مهنة المحاماة. ولمع اسمه على المستوى القومي للمرة الأولى عام 1954 بسبب مواقفه الرافضة للدعاوى الانفصالية التي بدأت بوادرها في الظهور بين باكستان الغربية والشرقية. ازدادت شهرته بعد أن سافر ضمن الوفد الباكستاني لحضور جلسة الجمعية العامة للأمم المتحدة عام 1957 والتي ألقى فيها الخطاب الرسمي لبلاده وكان عن العلاقات الهندية الباكستانية. رأس وفد بلاده أيضا في أول مؤتمر دولي يعقد في جنيف بسويسرا تحت إشراف الأمم المتحدة عام 1958 لمناقشة القانون الدولي للبحار.

وزيرا للتجارة

[عدل]

كان أول منصب سياسي رفيع يتولاه بوتو في حكومة الرئيس إسكندر علي ميرزا هو وزارة التجارة عام 1958.

وزيرا للخارجية

[عدل]

وفي الفترة من 1963 إلى 1966 شغل بوتو منصب وزير الخارجية، وكان من أهم إنجازاته خلال تلك الفترة زيادة فعالية السياسة الخارجية الباكستانية ضمن دول عدم الانحياز. وتوصله إلى اتفاقية للحدود مع الصين في 2 مارس 1963 إضافة إلى تطويره لعلاقات باكستان بكل من تركيا وإيران ودول العالم العربي.

دوره في المشكلة الكشميرية

[عدل]

لعب ذو الفقار علي بوتو دورا مهما في المشكلة الكشميرية إبان عمله وزيرا للخارجية، وكان يمثل دائما الخط المتشدد داخل الحكومة في ما يتعلق بطرق حل هذه القضية.

واستطاع في عام 1965 إقناع الرئيس محمد أيوب خان بالهجوم على الأراضي الكشميرية الخاضعة للسيادة الهندية وهو ما أشعل الحرب الثانية بين الهند وباكستان. ولم يستطع الجيش الباكستاني تحقيق نصر حاسم على الهند، الأمر الذي دفع بالرئيس محمد أيوب خان إلى توقيع اتفاقية سلام مع الهند في يناير 1966 عرفت باسم اتفاقية طشقند.

أمينا عاما لحزب الشعب الباكستاني

[عدل]

ترك ذو الفقار علي بوتو الحكومة عام 1966 بعد أن تفاقمت الخلافات بينه وبين الرئيس محمد أيوب خان بشأن اتفاقية طشقند وأسس عام 1967 حزب الشعب الباكستاني واختير أمينا عاما له وحدد الأسس التي تقوم عليها المنطلقات الفكرية للحزب في النقاط التالية:

  • المحافظة على العقيدة الإسلامية.
  • اعتبار الديمقراطية أساسا لسياسات الحزب.
  • قيام النظام الاقتصادي على المبادئ الاشتراكية.
  • حصر السلطة بيد الشعب.

وقد لقي هذا الحزب تأييدا واسعا لدى قطاعات عريضة من الباكستانيين وبالأخص في الأوساط الطلابية ولا سيما بعد أن راح بوتو يتهم الجيش بالتقصير في حرب 1965 ويطالب الحكومة بمزيد من الديمقراطية ويتهمها بسوء استعمال السلطة. كان من نتيجة هذه الانتقادات الحادة أن ألقي القبض عليه واعتقل لمدة ثلاثة أشهر خلال عام 1968. سببت انتقادات بوتو تنامي الغضب الشعبي تجاه حكومة محمد أيوب خان مما أجبره في النهاية على الاستقالة عام 1969 ليتولى السلطة بعده أغا محمد يحيى خان.

رئيسا للجمهورية

[عدل]

هزمت باكستان في حرب 1971 أمام الهند، وكان من أهم نتائج هذه الهزيمة انفصال باكستان الشرقية تحت مسمى بنغلاديش، ولم يستطع الرئيس أغا محمد يحيى خان تحمل تبعات هذه الهزيمة فقدم استقالته ليتولى الحكم من بعده ذو الفقار علي بوتو الذي فاز حزبه بأغلبية الأصوات في باكستان الغربية أثناء الانتخابات البرلمانية التي كانت قد جرت في ديسمبر/ كانون الأول 1970. وخلال تولي بوتو الرئاسة كان من أهم إنجازاته:

  • اتخاذ عدة إجراءات وقرارات هامة لتحديث الصناعة الباكستانية عموما من ناحية وفرض سيطرة الدولة على الصناعات الرئيسية من ناحية أخرى.
  • قرار انسحاب بلاده من الكومنولث بعد اعتراف بريطانيا والدول الغربية بدولة بنغلاديش الجديدة.
  • نجاحه في حصول باكستان على مفاعل ذري من فرنسا وهو ما أثار أزمة داخل المعسكر الغربي آنذاك.
  • توصله عام 1972 إلى اتفاقية سياسية مع الهند عرفت باسم «اتفاقية شملا» مهدت الطريق أمام استعادة باكستان الأراضي التي سيطرت عليها الهند في حرب عام 1971.
  • انتهاء مشكلة أسرى الحرب الذي ألقت الهند القبض عليهم في باكستان الشرقية عام 1971.
  • تشجيع صناعة الحديد والصلب في باكستان.
  • تأميم كل البنوك العاملة في باكستان.
  • استضافة بلاده للقمة الثانية للدول الإسلامية التي بلغ عدد الحضور آنذاك 38 دولة.

رئيسا للوزراء

[عدل]

في عام 1973 وبعد أن أقرت الجمعية الوطنية دستور البلاد أصبح ذو الفقار علي بوتو رئيسا للوزراء.

إعدامه

[عدل]

استمر حكم ذي الفقار علي بوتو في منصبه حتى عام 1977 حينما نجح انقلاب عسكري قاده الجنرال ضياء الحق في إلقاء القبض عليه وإيداعه السجن بتهمة الابتعاد عن الممارسات الديمقراطية، ووضع ضباط الانقلاب ابنته بنظير تحت الإقامة الجبرية، ولم تفلح الوساطات الإسلامية والدولية في الإفراج عنه. عندما أعلن الجنرال ضياء الحق عن الحكم عليه بالإعدام، ندد بشكل رسمي خمسة وخمسون رئيس دولة بهذا الحكم.

في 4 أبريل 1979 نفذ فيه حكم الإعدام ليودع الحياة السياسية الباكستانية عن عمر يناهز 51 عاما.

انظر أيضًا

[عدل]

روابط خارجية

[عدل]

المراجع

[عدل]
  1. ^ ا ب Brockhaus Enzyklopädie | Zulfikar Ali Bhutto (بالألمانية), F.A. Brockhaus, 1796, OL:19088695W, QID:Q237227
  2. ^ ا ب Dalibor Brozović; Tomislav Ladan (1999.), Hrvatska enciklopedija | Zulfikar Ali Bhutto (بالكرواتية), Leksikografski zavod Miroslav Krleža, OL:18248084W, QID:Q1789619 {{استشهاد}}: تحقق من التاريخ في: |publication-date= (help)
  3. ^ "ذو الفقار علي بوتو.. من رئاسة الوزراء إلى حبل المشنقة". الجزيرة نت. مؤرشف من الأصل في 2025-04-05. اطلع عليه بتاريخ 2024-08-04.
  4. ^ "وفاة الرئيس علي ذي الفقار بوتو". dorar.net. مؤرشف من الأصل في 2025-04-05. اطلع عليه بتاريخ 2024-08-04.
  5. ^ شهاب, مظهر عبد الحميد. "بوتو (ذو الفقار علي-)". الموسوعة العربية (بالإنجليزية). Archived from the original on 2024-12-11. Retrieved 2024-08-04.